في عام 2024، تظهر تصنيفات التعليم في العالم العربي تباينًا كبيرًا بين الدول، مما يعكس جهود الإصلاح التعليمي المختلفة وتحديات كل دولة.
الترتيب العام للدول العربية في التعليم لعام 2024:
- قطر: تحتل قطر المرتبة الأولى عربيًا بفضل استثماراتها الكبيرة في البنية التحتية التعليمية والجامعات ذات المستوى العالمي مثل جامعة قطر.
- الإمارات العربية المتحدة: تأتي في المرتبة الثانية، وتستمر في تحسين جودة التعليم من خلال مبادرات مثل "رؤية الإمارات 2021" التي تهدف إلى تحويل النظام التعليمي ليكون من بين الأفضل عالميًا.
- لبنان: يحتل المركز الثالث عربيًا، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية التي يواجهها، ويتميز بنظام تعليمي يركز على تعدد اللغات.
- البحرين: في المركز الرابع، تعتمد البحرين على تحسين جودة التعليم العالي وزيادة فرص التعليم المهني.
- الأردن: تأتي في المرتبة الخامسة، مع تركيز قوي على التعليم الأساسي والثانوي، وتحقيق تقدم ملحوظ في معدلات معرفة القراءة والكتابة.
- السعودية: تحتل المرتبة السادسة، وهي تعمل على تطوير مناهجها التعليمية وتوسيع استخدام التكنولوجيا في التعليم من خلال رؤية 2030.
- تونس: في المرتبة السابعة، تعاني من بعض التحديات لكنها تواصل تحسين مستوى التعليم من خلال سياسات إصلاحية.
- الكويت: تحتل المركز الثامن مع تركيز على التعليم الثانوي والجامعي.
- المغرب: يأتي في المركز التاسع، حيث يواجه تحديات في تحسين جودة التعليم الريفي وتعزيز مهارات القراءة والكتابة.
- عمان: في المرتبة العاشرة، تركز على تطوير التعليم العالي وزيادة التخصصات التقنية والمهنية.
- الجزائر: تحتل المركز الحادي عشر، تسعى لتحسين معدلات التعليم العالي وزيادة الإنفاق على التعليم.
- موريتانيا: في المرتبة الثانية عشرة، تواجه تحديات كبيرة في تحسين جودة التعليم الأساسي والثانوي.
- مصر: تحتل المرتبة الثالثة عشرة عربيًا والأخيرة بين الدول العربية في التصنيف، رغم الجهود المبذولة لتحديث المناهج وتوسيع البنية التحتية التعليمية【5†sou (StudyShoot) (موسوعة) (Almrsal) (مجلة البرونزية) التصنيفات تعكس جهود الدول العربية المختلفة في تحسين أنظمتها التعليمية، مع التركيز على التحديات المحلية مثل نقص التمويل، الهجرة الكفاءات، والتفاوت بين المناطق الريفية والحضرية. بعض الدول مثل قطر والإمارات قد استثمرت بشكل كبير في تطوير البنية التحتية التعليمية ورفع مستوى الجودة، بينما لا تزال دول أخرى مثل المغرب ومصر تواجه صعوبات كبيرة في تحقيق تقدم ملحوظ على الرغم من جهود الإصلاح.
من الواضح أن جودة التعليم تلعب دورًا حاسمًا في تنمية الدول وتقدمها، وتظل الدول العربية تعمل على تحسين أنظمتها التعليمية لضمان مستقبل أفضل لأجيالها القادمة.